الوضع المظلم
الخميس ٣٠ / أبريل / ٢٠٢٦
Logo
  • حلب تنتفض احتجاجاً على تدهور الخدمات والمعيشة ودعوات لاعتصام "قانون وكرامة"

حلب تنتفض احتجاجاً على تدهور الخدمات والمعيشة ودعوات لاعتصام
logos

تصاعدت وتيرة الاحتقان الشعبي في مدينة حلب على خلفية التراجع الحاد في الخدمات والظروف المعيشية، حيث دعت فعاليات شعبية ونشطاء إلى اعتصام جماهيري في ساحة سعد الله الجابري تحت شعار "قانون وكرامة" مساء الجمعة 1 أيار 2026، مباشرة بعد صلاة الجمعة.

وتعكس الدعوات غضب الأهالي من الانقطاعات شبه التامة للتيار الكهربائي والارتفاع الكبير في أسعار المواد الأساسية، في ظل واقع اقتصادي متردٍ وانعدام لعدد من الخدمات الضرورية، ما جعل القدرة على تأمين أبسط مقومات الحياة أمراً بالغ الصعوبة.

وطالب منظمو الاعتصام بتأمين كهرباء مستقرة وإنهاء سياسات التقنين، إلى جانب ضبط الأسواق وخفض الأسعار لوقف موجة الغلاء. كما رفع المحتجون رفضهم لسياسات خصخصة قطاعات الصحة والتعليم، مطالبين بضمان جودة الخدمات العامة وتحقيق العدالة الاجتماعية ومكافحة الفساد والمحسوبية في مؤسسات الإدارة والخدمات.

ويرى ناشطون أن غياب حلول مستدامة للأزمات واتهامات بتجاهل الجهات المعنية لمطالب السكان دفعا إلى إطلاق وسم "بدنا نعيش" كتعبير عن الأزمة المعيشية التي يعانيها الشارع، جراء تآكل القوة الشرائية وندرة الموارد.

 

ويؤكد المرصد السوري لحقوق الإنسان حق المدنيين في التعبير السلمي عن مطالبهم، ويجدد الدعوة لتحسين الواقع الخدمي وتأمين الاحتياجات الأساسية بعيداً عن سياسات الخصخصة والاستغلال. وتأتي هذه التحركات استمراراً لحراك اعتراضات سابقة، كان آخرها دعوات متزايدة خلال نيسان تُرجمت بخروج تظاهرات في دمشق في 17 نيسان، ما يعكس تصاعد ضغوط الشارع نحو تحقيق خطوات إصلاحية فعلية تضمن الكرامة وسيادة القانون.

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!